
تقرير اعده : أمل حسن
في خطوة تكرّس مسار استعادة القرار الوطني الكامل، حسمت الحكومة العراقية جدولها الزمني وأعلنت وزارة الدفاع رسميًا أن 30 سبتمبر هو الموعد النهائي غير القابل للتمديد لانسحاب قوات التحالف الدولي لمكافحة تنظيم “داعش” من البلاد. لم تكن هذه التوقيتات وليدة صدفة أو ردة فعل لظروف آنية، بل جاءت ثمرة تخطيط مسبق ومفاوضات عسكرية وسياسية امتدت لأشهر ضمن اللجان العسكرية المشتركة.
ويرى رأس الهرم الحكومي في العراق أن هذا التاريخ سيمثل “يوماً وطنياً وسيادياً مميزاً”، حيث سينتقل العراق من مرحلة التحالف الدولي الميداني إلى مرحلة التعاون الثنائي المستقل في مجالات التدريب التسليحي وتبادل الخبرات وفق ما تقتضيه المصلحة الوطنية.
أبعاد القرار وجاهزية المؤسسة الأمنية
تأتي هذه الخطوة في ظل تأكيدات رسمية من القيادات العسكرية بجاهزية الجيش والقوات الأمنية لمسك الملف الأمني بالكامل. وتتلخص مرتكزات هذه الجاهزية في عدة محاور:
- بناء منظومة استخبارية متقدمة: اختراق معاقل التنظيمات الإرهابية وتأمين الحدود والمناطق الحيوية بكفاءة عالية.
- التفوق الميداني واللوجستي: نجاح الأجهزة الأمنية في تأمين الزيارات المليونية، المناسبات الوطنية، والمؤتمرات الدولية دون الحاجة لإسناد خارجي.
- تحديث قدرات الردع الجوي: التركيز الحكومي المكثف على تطوير القوة الجوية، طيران الجيش، ومنظومات الدفاع الجوي لضمان حماية المجال الجوي العراقي