يمثل الغناء بالنسبة إلى شعير عصام أكثر من مجرد مجال فني، فهو مساحة للتعبير عن الذات والتواصل مع الجمهور، في رحلة يسعى خلالها إلى بناء تجربة غنائية تحمل ملامح شخصيته وتترجم اهتمامه بالموسيقى والفن.
وُلد شعير عصام في 21 مارس 1996، واختار الغناء مجالًا فنيًا يسعى من خلاله إلى تطوير موهبته والعمل على بناء حضور تدريجي في المشهد الغنائي.
ويحتاج الفنان في بداية مشواره إلى الكثير من الصبر والاستمرارية، خاصة في ظل التغيرات التي يشهدها عالم الموسيقى، حيث أصبح الجمهور أكثر انفتاحًا على أنماط مختلفة من الأغاني والأصوات والتجارب الفنية.

وفي هذا السياق، يركز شعير عصام على تطوير نفسه والاستفادة من الخبرات المختلفة التي يكتسبها خلال رحلته، مع اهتمام بالحفاظ على طابعه الخاص وعدم الاكتفاء بتكرار التجارب الموجودة على الساحة.
وتأتي أهمية بناء الهوية الفنية من كونها تساعد الجمهور على التعرف إلى الفنان وتمييز أسلوبه، وهو ما يجعل اختيار الأعمال وطريقة الأداء والتعامل مع الموسيقى عناصر مترابطة في تكوين صورة الفنان أمام جمهوره.
كما أصبح الحضور الرقمي عنصرًا مؤثرًا في صناعة الموسيقى الحديثة، إذ يمنح الفنان فرصة للتواصل المباشر مع الجمهور والوصول إلى شرائح مختلفة، وهو ما يفتح أمام المواهب مساحة أكبر لإظهار قدراتها وبناء جمهورها بصورة تدريجية.
ويطمح شعير عصام إلى مواصلة رحلته في مجال الغناء، والعمل على تقديم تجربة أكثر نضجًا مع مرور الوقت، مستفيدًا من كل مرحلة جديدة في تطوير أدواته وصقل شخصيته الفنية.
وبين الشغف بالموسيقى والرغبة في الوصول إلى جمهور أكبر، يواصل شعير عصام بناء خطواته في المجال الغنائي، واضعًا التطوير والاستمرارية ضمن أهم العناصر التي يعتمد عليها في مسيرته.
إعداد: يوسف عصام